يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )

277

تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه

وقوله تعالى : إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً أي : يأكلون ما يجر إلى النار وقيل : لأنه يصير يوم القيامة في بطنه « 1 » نارا . قال جار الله : وروي ( أنه يبعث آكل مال اليتيم يوم القيامة والدخان يخرج من قبره ، ومن فيه ، وأنفه ، وأذنيه ، وعينيه ، فيعرف الناس أنه كان يأكل مال اليتيم في الدنيا ) « 2 » . قوله تعالى يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً وَلَكُمْ نِصْفُ ما تَرَكَ أَزْواجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ فَإِنْ كانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِها أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ وَلَدٌ فَإِنْ كانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ

--> ( 1 ) في نسخة ب ( فِي بُطُونِهِمْ ناراً ) . ( 2 ) في الأصل المنقول عليه ما لفظه : ( تم الجزء الأول من الثمرات اليانعة بحمد الله ، ومنه ، ولطفه ، وحوله وقوته ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما مباركا طيبا غدقا ، من يومنا هذا إلى يوم الدين ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، ويتلوه إن شاء اللّه تعالى الجزء الثاني ) .